السبت، 19 أكتوبر 2019

خبراء يطالبون مستخدمي "أندرويد" بحذف 15 تطبيقا خطيرا

اندرويد


 قال خبراء الأمن في شركة Sophos البريطانية، إن متجر "غوغل بلاي" يحتوي على 15 تطبيقا خطيرا تهدد هواتف "أندرويد" بخرق كبير للبيانات.
ويعمل بعض التطبيقات في الخفاء لتجنب اكتشافها، وفقا لتقارير Birmingham Mail. ويشكل معظمها مصدر إزعاج كبير، من خلال غمر شاشة الهاتف بالإعلانات المتكررة.
وعلى الرغم من حذف التطبيقات من مركز تحميل "غوغل"، إلا أنها ما تزال مثبتة على أكثر من 1.3 مليون هاتف.
وتشمل التطبيقات ما يلي:
• فلاش على المكالمات والرسائل (Flash On Calls & Messages).
• قراءة رمز الاستجابة السريعة (Read QR Code).
• إيماجن ماجيك (Imagine Magic).
• جينيريت إيلفس (Generate Elves).
• Savexpense
• QR Artifact.
• Find Your Phone : Whistle.
• Scavenger - - - speed guard.
• Auto Cut Out Pro.
• Background Cut Out.
• Photo Background.
• معالجة الصورة ( ImageProcessing).
• Background Cut Out New.
• Auto Cut Out.
ويعرض أحد التطبيقات، Flash On Calls & Messages، رسائل خطأ مزيفة عند تشغيله.
وفي حديثه مع TechRadar، قال الباحث الرئيس أندرو براندت: "إذا كنت تشك في أن أحد التطبيقات التي قمت بتحميلها مؤخرا تخفي ضررا خبيثا، انقر فوق الإعدادات ثم التطبيقات والإشعارات، حيث تظهر التطبيقات التي فُتحت مؤخرا في أعلى قائمة الصفحة. وإذا كان أي من هذه التطبيقات يستخدم أيقونة "أندرويد" العامة ولديها أسماء صوتية عامة ("النسخ الاحتياطي"، "التحديث"، "خدمة المنطقة الزمنية")، اضغط على الرمز العام ثم فوق "فرض الإيقاف" متبوعا بـ"إلغاء التثبيت"".
ويُنصح الناس بقراءة مراجعات التطبيقات بالكامل قبل تنزيلها.

واتساب يستهلك بياناتك؟.. إليك الحل!

شعار واتساب

توفر خطة بيانات الهاتف حداً للاستهلاك لا يمكن تجاوزه، حيث يوجد سعر لكل ميغابايت تستخدمه، وفي بعض البلدان تكون خطة البيانات باهظة الثمن، وللتغلب على هذه المشكلة يوجد إعدادات خاصة لكل تطبيق يعمل على هاتفك يمكنك من خلالها ضبط معدل استهلاك البيانات، حيث إن الكثير من استهلاك التطبيقات للبيانات يُضيَّع على أشياء يمكنك الاستغناءُ عنها، وتطبيق (واتساب) WhatsApp ليس استثناءً. لتقليل استهلاك البيانات عند استخدام واتساب
1- ضبط واتساب على استخدام بيانات أقل أثناء المكالمات:
يدعم تطبيق واتساب خيار (Low Data Usage)، والذي يسمح لك بتقليل كمية البيانات التي يستخدمها أثناء إجراء المكالمات الصوتية مع جهات الاتصال، وعلى الرغم من أنه ليس من الواضح كيف يقوم واتساب بهذا بالضبط في الخلفية، إلا أن جودة الاتصال تبدو أقل عند تنشيط خيار (Low Data Usage)، ولتفعيله يمكنك اتباع الخطوات التالية:
• انتقل إلى قائمة (الإعدادات) Settings في التطبيق.
• اضغط على خيار (استخدام البيانات ومساحة التخزين) Data and storage Usage.
• تحت قسم (إعدادات الاتصال) Call Settings، ستجد خيار (Low Data Usage) قم بتفعيله بالضغط على زر التبديل المجاور له.
2- إيقاف تنزيل ملفات الوسائط تلقائيا:
مثل العديد من تطبيقات المراسلة الفورية الأخرى؛ يتيح واتساب مشاركة الصور، ومقاطع الفيديو، و من الممكن أن يكون بعضها كبيرة الحجم، مما يؤدي إلى زيادة استهلاك البيانات ومساحة التخزين الداخلية بهاتفك.
بالمناسبة، إذا لم يعد لديك ما يكفي من مساحة التخزين الداخلية بهاتفك الذكي، فيمكنك تفقد مجلد وسائط واتساب في مكتبة الصور على جهازك، ومسح الصور التي لا تريدها لتوفير مساحة.
يمكنك ضبط واتساب لتنزيل ملفات الوسائط تلقائيًا فقط عند استخدام (الواي فاي) Wi-Fi، مما يوفر من استهلاك بيانات هاتفك المحمول، ما عليك سوى اتباع الخطوات التالية:
• انتقل إلى قائمة (الإعدادات) Settings في التطبيق.
• اضغط على خيار (استخدام البيانات ومساحة التخزين) Data and storage Usage.
• اذهب إلى قسم (تنزيل الوسائط تلقائيًا) Media Auto-Download.
• اضغط على خيار (عند استخدام بيانات الهاتف)، ثم قم بإلغاء تحديد مربع الاختيار الموجود بجوار كل من الصور، والملفات الصوتية، ومقاطع الفيديو، والمستندات حسب رغبتك.
• كما يمكنك اتخاذ الخطوة نفسها في خيار (عند الاتصال بشبكة Wi-Fi)، لأنه حتى إذا اخترت عدم تنزيل عناصر الوسائط المتعددة تلقائيًا، فستتمكن دائمًا من تنزيلها يدويًا حتى عند الاتصال من خلال بيانات الهاتف المحمول.
3- تقيد عملية النسخ الاحتياطي:
يتيح واتساب عمل نسخة احتياطية من الدردشات وملفات الوسائط إلى السحابة، وهذا يعني أنه يخزن نسخة من جميع الدردشات النصية، والصور، ومقاطع الفيديو التي تشاركها (وليس مكالماتك الصوتية) على حساب غوغل درايف الخاص بك بحيث يمكنك استعادتها لاحقًا بعد تغيير الهاتف، أو إعادة تثبيت التطبيق، ولكن يمكنك تقليل استهلاك البيانات وضبط عملية النسخ الاحتياطي عند الاتصال بشبكة واي فاي، وذلك باتباع الخطوات التالية:
• انتقل إلى قائمة (الإعدادات) Settings في التطبيق.
• اضغط على خيار (الدردشات) Chats.
• اضغط على خيار (النسخ الاحتياطي للدردشات) Chat backup، ثم حدد (Wi-Fi) بدلاً من Wi-Fi أو Cellular.
بالنسبة لمستخدمي هواتف آيفون، تختلف الإعدادات قليلاً، حيث يتم النسخ الاحتياطي على (آي كلاود) iCloud. ولا توجد خيارات كثيرة مثل إصدار أندرويد، ولكن الميزة موجودة في إعدادات آي كلاود نفسه، ويمكنك ضبطها باتباع الخطوات التالية:
• انتقل إلى (الإعدادات) Settings على آيفون.
• اضغط على خيار (آي كلاود) iCloud، ثم (آي كلاود درايف) iCloud Drive.
• اضبط خيار (استخدام بيانات الهاتف) Use Cellular Data على إيقاف.
4- مراقبة استهلاك البيانات:
من الجيد معرفة مقدار البيانات التي تستهلكها عند استخدام واتساب، حيث يدعم التطبيق خيارًا يقدم لك بعض الإحصاءات التفصيلية التي تمنحك فكرة عن مقدار البيانات التي تستهلكها، وللوصول إليه اتبع الخطوات التالية:
• انتقل إلى قائمة (الإعدادات) Settings.
• اضغط على خيار (استخدام البيانات ومساحة التخزين) Data and storage Usage.
• اضغط على خيار (استخدام الشبكة) Network usage، ستظهر لك قائمة من الأرقام التي تم حسابها منذ تثبيت واستخدام واتساب على جهازك.
• يمكنك إعادة تعيين جميع القيم إلى الصفر، وبدء العد مرة أخرى حتى تتمكن من الحصول على فكرة أفضل عن استخدامك بعد عدد محدد من الأيام. مرر للأسفل إلى خيار (إعادة تعيين الإحصائيات) Reset statistics، واضغط عليه.

"سامسونغ" تعتزم سد ثغرة أمنية كبيرة في هواتفها

هواتف أس 10 و نوت 10 من سامسونغ


 أعلنت شركة "سامسونغ" للإلكترونيات إنها ستصدر مطلع الأسبوع المقبل تحديثًا للبرامج لمعالجة ثغرة أمنية كبيرة ظهرت على هواتف جلاكسي الرائد من انتاجها، وتعد الثغرة أحدث واقعة خلل تكنولوجي لأكبر شركة تصنيع هواتف ذكية في العالم.
ولاحظ مستخدمو الهاتف خلال الأيام القليلة الماضية أن الماسح الضوئي لبصمات الأصابع بالموجات فوق الصوتية الموجود على شاشات هواتف سامسونغ المستخدم لفتح الهواتف من أحدث إصدار لطرازي "جلاكسي إس 10" و "نوت 10"، يمكن خداعه ببصمات أصابع غير مسجلة أو عن طريق حامي الشاشة المصنوع من السيليكون، كما يمكن خداعه عند الموافقة على سداد المدفوعات عبر تلك الأجهزة.
وفي أعقاب تقرير أولي نشرته صحيفة "ذا صن" البريطانية، تزايد القلق بشأن النطاق المحتمل لهذه الثغرة الأمنية، الذي قد يجعل بيانات مستخدمي جلاكسي الشخصية ومحافظهم الإلكترونية عرضة للاختراق.
ونصحت سامسونغ مستخدمي هذه الهواتف في بيان بإزالة أي واق للشاشة من السيليكون، وحذف بصمات أصابعهم المسجلة على الهواتف وإعادة تسجيلها وانتظار إصدار تحديث البرامج.

هيفاء وهبي تمارس الملاكمة باحتراف .. شاهدوا براعتها

هيفاء وهبي

أشعلت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار مقطع مصور سجل أثناء تلقيها بعض التدريبات الرياضية.
وظهرت في الفيديو الذي نشرته على حسابها على تطبيق الصور والفيديوهات "إنستغرام" وهي تمارس رياضة الملاكمة باحتراف مع مدرب خاص.
وتبين أنه تم تسجيله على هامش تصوير مشاهدها في فيلم "اشباح أوروبا".
وهو ما تم ايضاحه من خلال التعليق: "تدريبات الفنانة هيفاء وهبي من كواليس فيلم أشباح أوروبا".
ويذكر أنها نشرت في وقت سابق البوستر الدعائي للعمل وأشارت إلى أنها تتشارك البطولة فيه مع الممثلين المصريين أحمد الفيشاوي ومصطفى خاطر.

رانيا يوسف: لا أفكر بالزواج فكل الرجالة مصطفى أبو تورتة

رانيا يوسف

سخرت الفنانة المصرية رانيا يوسف من الرجال قائلة "كلهم مصطفى أبو تورتة"، وذلك في إشارة للشاب الذي انتشرت فضيحة أخذه للتورتة حين ترك خطيبته وأهلها في قاعة الاحتفال.
وجاء رد الفنانة هذا على سؤال وجهه لها أحد معجبيها بطلب الزواج منها، عبر هاشتاغ "ask rania".
وسأل أحد المتابعين الفنانة المصرية على موقع "تويتر": "‏إذا تقدمت لك للزواج توافقي ولا ترفضي؟" فردت في البداية قائلة: "‏‎أرفض لأني لا أفكر في الزواج".
وأضافت في تغريدة ثانية عن رأيها في الرجال :"كلهم مصطفى أبو تورتة"، بحسب تقارير محلية.
ومصطفى أبو تورتة كان محور اهتمام مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الأيام الماضية، وهو شاب مصري هرب ليلة خطبته، وأخذ هو وأسرته الكعكة بعدما رحل تاركا عروسه، التي فوجئت بموقفه.
كما تساءل أحد متابعي رانيا يوسف عن عمرها، فأجابت: "46 سنة".
وعن مطربيها المفضلين، قالت: "فضل شاكر وعمرو دياب ومحمد منير ومدحت صالح".
وأما الأعمال الدرامية التي ترى نفسها أبدعت في أدئها فقالت: "أفراح القبة" و"أهل كايرو" و"السبع وصايا".
يذكر أن الممثلة يوسف بطلة فيلم "ليلة حب"، الذي شارك في مهرجان "أرهوس" للسينما العربية بالدنمارك.

وأصبحت الفنانة المصرية محل اهتمام الجمهور ووسائل الإعلام المتنوعة، في أعقاب إثارتها للجدل أكثر من مرة بإطلالاتها الجريئة، التي كان أبرزها ظهورها في ختام مهرجان القاهرة السينمائي بفستان يكشف أكثر مما يستر مفاتنها.

المترجمون... مبدعون منسيون

احد الكتب المعروضة في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب

"كلما اجتهدت، كلما انخفض الأجر"، هذا ما تقوله الألمانية كارين بيتس، التي تعمل مترجمة، وتعاني من نفس المشكلة التي يعاني منها رفاق المهنة.
وتقول المترجمة: "يتم حساب الأجر بناء على عدد الصفحات، وليس حسب الوقت المستخدم في الترجمة".
وترجمت بيتس، الخبيرة في علم الصينيات، 15 كتابا، على مدى السنوات العشر الماضية.
وقد احتاجت بيتس ثلاث سنوات لترجمة رواية "الميلاد الجديد للنمل"، للمؤلف لياو يفوس، واحتاجت أكثر من عام لترجمة كل جزء من الكتب الضخمة للمؤلف الصيني، ليو تسي شين، المشهور بمؤلفات الخيال العلمي.
وتحب المترجمة عملها، وتتحدث أيضا اليابانية والاسبانية والإيطالية والإنجليزية والفرنسية، وتقول: "العمل مع اللغة والثقافة، عثرت هنا على رسالتي، بعض الشيء".
ولكنها لا تغتني من وراء الترجمة، "فمن الصعب العيش على الترجمة وحدها".
وتوضح المترجمة الألمانية أنها تحسن "وضعها الوظيفي الحساس" من خلال أموال الجوائز والمنح التي تحصل عليها والأعمال الإضافية التي تقوم بها إلى جانب الترجمة.
وتابعت بيتس: "المترجمون أصحاب ملكية فكرية.. ولكنهم يداسون لدى دور النشر تحت عجلات تكاليف الطبع، وهي التكاليف التي يريد الناشرون خفضها قدر الإمكان".
وقالت الكاتبة النرويجية، اِريكا فاتلاند، على هامش افتتاح معرض فرانكفورت الدولي للكتاب: "المترجمون الذين يتعرضون كثيرا للتجاهل هم أبطال الأدب الذين أتعامل معهم يوميا".
ويشتكي الاتحاد الألماني لمترجمي الأعمال الأدبية والعلمية من أن المترجمين لا يحظون بأجور كافية أو تقدير كاف.
ويضم الاتحاد في عضويته نحو 1300 مترجم، لا يحصل كل منهم من الترجمة على ما يكفيه للحياة.
أظهر استطلاع للرأي أن متوسط الدخل السنوي للمترجم في ألمانيا كان عامي 2017 و 2018 أقل من 20 ألف يورو، أي نحو نصف متوسط الدخل في ألمانيا.
وتوصل الاتحاد قبل خمس سنوات لاتفاق مع دور النشر، لضوابط بشأن أجور المترجمين، وأصبح "الأجر الأساسي" لترجمة "الصفحة العادية" يبلغ 19 يورو، على ألا يقل عن 15 يورو، ولا يزيد عن 23 يورو للصفحة بالنسبة للترجمات المجهدة بشكل خاص.
ولكن ذلك لا يطبق في الواقع، "والشركات الكبيرة، بشكل خاص، هي التي تخالف حقنا في الحصول على أتعاب مناسبة"، حسب المتحدث باسم الاتحاد الألماني لمترجمي الأعمال الأدبية والعلمية، كريستل كرونينج.
وأتعاب المترجمين في تراجع، حيث أصبحوا يحصلون على أجر أقل بـ 3.40 يورو للصفحة في المتوسط، بعد استبعاد آثار التضخم، رغم أن من حقهم، وفقا لقانون الملكية الفردية، الحصول على أجر "مناسب"، وهو ما أكدته المحكمة الاتحادية في ألمانيا في العديد من أحكامها.
ووفقا للاتحاد الألماني لمترجمي الأعمال الأدبية والعلمية فإن معظم المترجمين يخافون من المطالبة بهذا الأجر المناسب، ربما خوفا من عدم الحصول بعد ذلك على مهام ترجمة.
وتقول المترجمة الألمانية، بيتس: "لدينا مسؤولية، تجاه النص وتجاه المؤلف"، مشيرة إلى أن القراء ودور الناشر لا يعرفون في الغالب مدى الجهد الذي يبذل في الترجمة، "فليست هناك ترجمات حرفية، أنا لا أترجم الكلمة، بل المعنى".
كما توضح المترجمة أن هدفها خلال الترجمة هو أن يتولد لدى القارئ الألماني نفس الإحساس الذي يشعر به القارئ الصيني عند قراءة النص الأصلي.
ولذلك فإن المترجمة تجتهد مع كل لفظ، ولكنها تدرك رغم ذلك أنه "لا يوجد حل كامل، فهناك قرار يستند إلى إحساسي بالنص وتحليلي له".
ويسعى اتحاد "مسرح القراءة العالمي" لتوضيح هذا العناء للقراء، حيث تنظم فعالية بعنوان "المترجم الشفاف"، يعمل مترجمون خلاله علنا، أمام جمهور، في ترجمة أحد النصوص، ويتناقشون مع الجمهور بشأن الحلول الممكنة. ويمكن متابعة مثل هذه الفعالية خلال معرض فرانكفورت الدولي للكتاب.
وقد ساهمت عدة جوائز أيضا في تحسين "رؤية" المترجمين، منها جائزة باول سيلان التي تبلغ قيمتها 20 ألف يورو، والتي حصلت عليها المترجمة الإيطالية، أنيته كوبيتسكي، خلال معرض فرانكفورت.
وأصبحت دور النشر تضع اسم المترجم في صفحة العنوان الداخلية، بعد أن كان يوضع في الصفحة الأخيرة.
والمترجمة كارين بيتس من المترجمين الذين يحبون الخروج من ظل المؤلف "من أجل أن يراهم الجمهور بشكل واضح"، حيث اعتادت أن تتلو ترجماتها من وقت لآخر على مسمع جمهور، وأن تُقدِم لفعاليات ثقافية.
ولكن منظمي هذه الفعاليات يرفضون عرضها في كثير من الأحيان، "وبدلا من ذلك يتفقون مع ممثلين بأجر باهظ، رغم أنهم لا يستطيعون نطق الأسماء الصينية بشكل صحيح".